الشهيد الحـي
08-22-2009, 04:33 PM
كان هنالك رجلاً خبيثاً من المتصوفة المتلبسين بالتشيع كان معاصراً للإمامين العسكريين عليهما السلام واسمه أبو يزيد ، طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى بن علي البسطامي ، ويعتبره العرفاء عارفاً بينما هو كان رجلاً خبيثاً كما اسلفنا ، ولذا سنذكر شيء من أحواله وتعليق سماحة المرجع السيد صادق الشيرازي دام ظله بعد ذلك :
فقد ورد عن هذا الرجل أنه قال: دعوت نفسي إلى طاعة الله ، فلم تجبني ، فمنعتها الماء سنة.
(المصدر : البداية والنهاية لابن كثير / ج11 / ص41 )
تعليق سماحة المرجع دام ظله:
السؤال الذي يطرح في المقام : هل هذه الرياضة يقبلها الشرع؟
ألا ينبغي للإنسان أن يكون متشرعاً في تحصيل المقدمات التي توصل إلى النتائج ولا يقتصر على النتائج فقط؟
حتى العرف يقر ذلك، فعندما يدعو الإنسان ضيفاً إلى داره ، ويحب مجيئه، فهذا لا يعني أنه يرضى بأن بأن يدخل داره من أي مكان ، كما لو يتسلق الجدار ويدخل عليه ، وإنما يريد مجيئه عن طريق خاص وهو الباب.
وكما يكره الإنسان قدوم الضيف إذا تسلق عليه داره بغتة ، كذلك الشرع ، الذي جعل لكل شيء حكماً.
ومع كثرة الأحاديث والروايات التي بين أيدينا ، فهل من مسوّغ لأن نلجأ إلى طرق لا يـُعلم مدى صحتها من بطلانها ؟ ثم ما الداعي لأن يخترع الإنسان طرقاً لرياضة النفس مع وجود الطرق الشرعية ؟! هذا إن لم نقل بحرمة أو كراهة بعض هذه الطرق المخترعة.
وعلى أي حال : أن أهل البيت عليهم السلام تصدوا في أحاديثهم وسيرتهم إلى بيان طرق تربية النفس ، وإن آثارهم سلام الله عليهم موجودة بين أيدينا ، فلا حاجة لأن نسلك معها سبلاً مخترعة تقود المرء إلى المكروهات فالمحرمات.
المحاضرة لسماحة المرجع تم تدوينها:
وما اقتبسناه من تعليق سماحته موجود في كتاب "العلم النافع سبيل النجاة" /ص207-208
المحاضرة لسماحة المرجع تم تدوينها:
وما اقتبسناه من تعليق سماحته موجود في كتاب "العلم النافع سبيل النجاة" /ص207-208
فقد ورد عن هذا الرجل أنه قال: دعوت نفسي إلى طاعة الله ، فلم تجبني ، فمنعتها الماء سنة.
(المصدر : البداية والنهاية لابن كثير / ج11 / ص41 )
تعليق سماحة المرجع دام ظله:
السؤال الذي يطرح في المقام : هل هذه الرياضة يقبلها الشرع؟
ألا ينبغي للإنسان أن يكون متشرعاً في تحصيل المقدمات التي توصل إلى النتائج ولا يقتصر على النتائج فقط؟
حتى العرف يقر ذلك، فعندما يدعو الإنسان ضيفاً إلى داره ، ويحب مجيئه، فهذا لا يعني أنه يرضى بأن بأن يدخل داره من أي مكان ، كما لو يتسلق الجدار ويدخل عليه ، وإنما يريد مجيئه عن طريق خاص وهو الباب.
وكما يكره الإنسان قدوم الضيف إذا تسلق عليه داره بغتة ، كذلك الشرع ، الذي جعل لكل شيء حكماً.
ومع كثرة الأحاديث والروايات التي بين أيدينا ، فهل من مسوّغ لأن نلجأ إلى طرق لا يـُعلم مدى صحتها من بطلانها ؟ ثم ما الداعي لأن يخترع الإنسان طرقاً لرياضة النفس مع وجود الطرق الشرعية ؟! هذا إن لم نقل بحرمة أو كراهة بعض هذه الطرق المخترعة.
وعلى أي حال : أن أهل البيت عليهم السلام تصدوا في أحاديثهم وسيرتهم إلى بيان طرق تربية النفس ، وإن آثارهم سلام الله عليهم موجودة بين أيدينا ، فلا حاجة لأن نسلك معها سبلاً مخترعة تقود المرء إلى المكروهات فالمحرمات.
المحاضرة لسماحة المرجع تم تدوينها:
وما اقتبسناه من تعليق سماحته موجود في كتاب "العلم النافع سبيل النجاة" /ص207-208
المحاضرة لسماحة المرجع تم تدوينها:
وما اقتبسناه من تعليق سماحته موجود في كتاب "العلم النافع سبيل النجاة" /ص207-208