المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإسمناء ماله وماعليه


منتظر
05-18-2005, 03:44 PM
قبل أن أكتب هذا الموضوع جاءني صاحبي فجلسنا مع بعض نتكلم فدخلنا في مواضيع فقهية ومن بينها الجنس ففتح باب (الإستمناء) فقلj أن(الإسمناء) حرام ولايجوز شرعاً بتفاق كل المرجعيات ، فقال لي من قال ذلك الإستمناء شئ بينك وبين نفسك !!!
تعجبت من رده هذا إذ أنه قال لي أنه يرتكب العادة السرية منذ سنتين !!
مماجعلني أفتح ملف بحث بعنوان (الاستمناء ..طاقة لاحدود لها ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
عند بدء مرحلة البلوغ قد تزداد الطاقة الجنسية لدى الشاب وقد ترتفع إلى نقطة الصفر ، بذات أن جميع عوامل التأثير الجنسي متوفرة في المجتمع للإسف بكثرة ولدرجة لايستطيع الشاب الإبتعاد عن حديث او اجتماع عن الجنس يومياً .
لذى فان هذه الطاقة ترتفع أكثر فأكثر إلى حد يوصل الشاب انه يريد التخلص من بعض هذه الطاقة المتولدة لديه فمن الممكن أن يخلو بنفسه أمام التلفاز ليشاهد الإفلام الإباحية الجنسية فتزداد هذه الطاقة ممايتولد لديه أحساس بمحاولة مداعبة العضو مما يسبب في انزل المادة وهذا مايسمى (نكاح اليد او الاستمناء اليدوي) بعد نزول المادة تنخفض تلك الطاقة المتولدة في الشاب ويرق القلب فيدخل للشاب نوع من الكآبة والحزن والندم ، في الدقائق الأولى يشعر الشاب بندم شديد واستغفار وتأسف ولكن بعد مضي ساعة أو ساعتين تعود الطاقة الجنسية ولكن بشكل أخفض من السابق .
ربما يمر اليوم الأولى بسلام وربما الثاني وربما يبتعد الشاب عن الافلام الاباحية في اول يومين ولكنه سيعود في اليوم الثالث وستكرر العملية فبعد تكرارها يخلو الشاب بنفسه فيبدأ أستخدام العادة دون الحاجة لمشاهدة الفلم فتنفجر هذه الطاقة في استخدام هذه العادة وقد يستخدمها في اي مكان وفور توفر الجو والمكان المناسب .
لكن قد يستخدم الشاب لممارسة العادة كريمات وأغراض لتشبع الغريزة لديه أكثر كما يتوقع وسوف تزداد قوة انطلاق المادة وتزداد نسبة الشهوة وبدون توقف ، علماً بأن هذه الكريمات مظرة بالصحة وقد تسبب تأخير في الانجاب .
سيلاحظ الشاب ان في المرحلة الاولى ان المادة ستنزل منه بشكل خفيف ولكن فور استخدامه عدة مرات سوف تكون قوية وسريعة ومضرة أكثر .
وقد يسرح الشاب في عالم الجنس مما يسبب الشهوة القوية وقد يسبب ذلك انزال المادة ايضاً وهذا يسمى (استمناء التفكير) .
وقد يتأخر الإحتلام لدى البعض فيعتقد أنه مريض فيستخدم العادة مبرراً لهذا ، علماً بأن من تأخر إحتلامه أكثر من شهر عليه مراجعة الطبيب.
وقد يستمني الزوج امام زوجته بيده وهذا لايجوز شرعاً ايضاً إلى اذا كان الاستمناء بيدها .
ولتعرف هل الذي خرج من الشخص هو مادة (المني) أم غيره ألا فهناك دلائل ثلاث وهي :(الشهوة, الدفق , الفتور) .أن تحققت تحقق انه مني .

إذاً يمكنني أن أعرف (العادة السرية ) أنها : العبث بالأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة بدون تحديد وقت او مكان مسبق وذلك بغية اشباع طاقة الشهوة الجنسية .

بعد ممارسة هذه العادة الكريهة لايخطر على بال الشاب عن حكمها بل من الممكن ان يتسائل ويجيب على نفسه بجوازه والتبرير أن ذلك العمل تعمله مع نفسك دون اي اذية او مس بالشرف اي شخص ، وهذا تبرير كاذب فبأستخدام العادة السرية يكون هناك تغيرات نفسية اخلاقية للشاب ، فذاك الشاب المؤمن القارئ للقرآن الباكي عند دعاء الله فأول أشهر استخدام هذه العادة يتحول الشاب إلى انسان مستهتر بالصلوات متململ لقراءة القرآن لايخشع عند ذكر الله ، ويتحول ذاك الشاب الذي لايمشي إلى وكان وجه في الارض منزول خجلاً لاذلاً ، الى شاب يعاكس بنات العالم ويشتهي الاولاد ، ويزداد طابع الجرئ لديه فيتكلم بما شائ وعن من شائ ويستخدم ألفاظ بذيئة والعياذ بالله .

هذا من الجانب النفسي والاخلاقي ، وأما عن الجانب الصحي فأن العادة السرية تسبب أمراض كثيرة حسب أنواعها واوقات أستخداماتها ، ومن تلك الامراض الذي قد يصاب بها المدمن على هذه العادة :-
1/ احتقان وتضخم البرستاتة .
2/ حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية.
3/ التهابات مزمنة في البروستاتة
4/ نزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً.
5/حرقان عند التبول .
6/ السيلان .

ومما سبق يمكننا أن نسنتج حكم العادة السرية : وهو التحريم وتوجب الغسل ،واستنتاج تبرير التحريم مما سبق ذكره .
وجزاءه :التعزير و كفى ضرراً فيها انها معصية الله سبحانه ويجب ان يتوب ويستغفر الله مع العزم على عدم العود.

وكما تعلمون نحن مقبلون على شهر الفضيلة والقرآن شهر رمضان ألذي أسئل الله العلي القدير أن يوفقنا لصيامه كاملاً دون اي ناقض عليه ، واحتراما مني للوقت الذي اجريت فيه هذا البحث وهو وقت اقتراب شهر رمضان فقد وضعت أحكام الإستمناء في هذا الشهر الفضيل .

ما حكم الذي يستمني في نهار شهر رمضان و ما هي كفارته ؟
الجواب:اذا كان يعلم بالمفطرية اوكان مترددا في مفطريته فصومه باطل واذا كان عالما بل وجاهلا مقصراعلى الاحوط لزوما فتجب الكفارة مع القضاء يكفيه في الكفارة ان يتصدق على ستين مسكينا كل واحد 750 غراما من الحنطة أو دقيقها أو الخبز .
حسب فتاوى آية الله العضمى السيد علي الحسيني السستاني - دام ظله الوارف - .

ماحكم من داعب عضوه في نهار رمضان ؟
المداعبة وحدها ليست من المفطرات إذا كان واثقاً من نفسه آمناً من خروج المني، وإذا سبقه المني والحال هذه وجب عليه القضاء دون الكفارة، وإذا كان قاصداً للإنزال من أول الأمر وانزل وجب عليه القضاء مع الكفارة.
حسب فتاوى آية الله العضمى السيد محمد سعيد الحكيم - دام ظله الوارف - .

إذا داعب الصائم بقصد خروج المني بطل صومه على الأحوط وإن لم يخرج .
حسب فتاوى آية الله العضمى السيد صادق الحسيني الشيرازي - دام ظله الوارف - .


وضعت سابقاً الأسباب التي قد تجرني الى العادة السرية وقد علمت كرهها وأنها ضارة نفسياً وأخلاقياً وصحياً، ولأكمل بحثي فقد وضعت الأسباب التي قد تخلصني بإذن الله تعالى من هذه العادة ، ولكن قبل أن أضع الحلول التي توصلت لها وجمعتها سأضع لكم الحلول التي وضعها بعض المراجع والعلماء حفظهما الله نقلاً عن موقعهم الألكتروني :

الحل عند سماحة آية الله العضمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله الوارف - في سؤال وجهة لمكتبه وكان نص سؤال :
* السيد الفقيه.. تحية طيبة وبعد لقد أغواني أصحاب السوء وأنا في الرابعة عشر من العمر على العادة السرية و كلما أحاول تركها او نسيانها تشتهي أليها نفسي. فما هو رأيكم في هذا الأمر وكيف لي أن أترك هذه العدة السيئة؟ مع العلم أني مواظب على الصلاة و العبادات و قراءة القرآن الكريم. الرجاء الإجابة علي في أسرع وقت ممكن. مع بالغ الشكر و الإمتنان.
- -عليك بالابتعاد عن عوامل الاثارات الجنسية من الافلام و المجلات الخليعة و الاختلاط بالفتيات. 2-عليك الاهتمام بالرياضة البدنية بشكل يومي و مستمر. 3- عليك بالصوم كثيراً فإنه يكبح الفورة الجنسية. 4-تجنب الأطعمة المثيرة كالتوابل. 5-ا تخلو بنفسك على الإطلاق، ولاتذهب إلى الفراش إلا بعد التعب الكامل و إلاحساس بالحاجة إلى النوم. 6-والأهم من كل ذلك تقوية إرادتك، وعدم الاستجابة لوساوس الشيطان، و الابتعاد عن أصدقاء السوء ،و تذكر الله دائماً. 7- وأخيراً عليك أن تتغلب على الصعاب و تفكر جدياً في الزواج.

الحل عند سماحة آية الله العضمى السيد علي الحسيني السستاني - دام ظله الوارف - في سؤال وجهة لمكتبه وكان نص السؤال :
* أنا أحد الشباب الملتزمين بإذنه تعالى أواظب على الصلوات اليومية في أوقاتها وفي المسجد ، وأواظب على النوافل اليومية وصلاة الليل قدر الاستطاعة وقراءة القرآن والأدعية المأثورة ، ولكني أعاني من مشكلة خطيرة تؤنب ضميري ليلاً ونهاراً وهي الاستمناء ( إخراج المني عمداً ) في بعض الأوقات وحينها أكره نفسي والحياة لممارسة هذا الذنب الفاحش .
لذا لجأت الى سماحتكم لترشدوني إلى طريق الصواب بإعطائي حلاً سريعاً لهذه المعضلة العويصة مع أني لا أملك مقومات الزواج لأني لازلت طالباً؟
- لا نعرف له حلاً غير الزواج أو الصبر والصوم وملئ اوقات الفراغ بالرياضة والعمل والمطالعة المفيدة وتجنب مواطن الاثارة والتفكير بالجنس .

الحل عند حجة الإسلام والمسلمين آية الله العلامةالمحقق الشيخ علي الكوراني - حفظه الله - في نص سؤال وجه اليه عبر شبكة رافد ، واليكم نصل السؤال أولاً يتليه الجواب :
* شاب متديّن يحب الالتزام بشرع الله وطريق آل محمد (عليهم السلام) .. وفي غفلة منه استحوذ عليه الشيطان فأبقى (التلفاز) على إحدى القنوات الفاضحة ، فمرت لقطة قلبت كيانه .. غيّر القناة وهو مضطرب الروح ، وخافق القلب من الخوف.. لكنه أعادها مرة أخرى (بعدما زين الشيطان له ذلك) ، وبقي في حالة نفسيّة تزداد سوءاً وضميره يُعنّفه بشدّة طوال فترة متابعته القناة بغثها وفسادها الذي تعرضه .. وما انقضت ليلته إلاّ بعار الذنوب، وفضيحة العادة السرّيّة، مما أفقده صوابه آسفا على دينه الذي ضاع ‍‍‍‍‍!!
وبقي هكذا ضعيفا أمام شهوات نفسه ومكائد الشيطان .. فاعتاد هذه القنوات الفاضحة كما أدمن العادة السرّيّة .. وأصبح مستقرّ النفس معتاداً على ما يرى (بل يشتاق إليه كلما جدد توبته حيث يُحسّ ضيقاً لا ينفكّ عنه إلا بالعودة لهذه الذنوب ،فقد أصبح عمله ملكة تجري بدمه وعروقه) ، فروحه آخذة بالضّعف وإيمانه يتحلل ولم يبقّ له من التديّن إلا اسمه .
مع العلم بأنه يعلم عاقبة كل هذا ،وقلبه يتقطّع ألماً وحسرة لما يفعل ..
لكنه يفقد إرادته عندما تلحّ عليه نفسه ،أو تتوفّر لديه أجواء المعصية (والتي يسعى إليها بنفسه أحياناً) .
هو الآن يعيش حياة روحيّة غايةً في الانحطاط والرذيلة ..وبدأ يتهاون بالواجبات والمحرّمات الشرعيّة، (حتى بأداء الصلاة‍‍) كما يعيش حياة أُسريّة ونفسيّة أقرب ما تكون من الألم والحسرة والعذاب من ضمير يلفظ آخر أنفاسه .
ختاماً .. أرجو ألاّ يكون الحل لهذه المصيبة تقليدياً ( بالزواج أو المتعة ) لأنّه لا يستطيع .. وينحصر الحل بكيفيّة خلاصه من براثن هذه الرذيلة ، وأنياب الشيطان ،وما تسوّل له نفسه الأمّارة بالسوء ، وكيف له أن يقوّي إرادته ، وما الأعمال التي تعينُه على دحر الشيطان وإذلال نفسه الجامحة ..
مع ذكر الآيات والروايات التي تنهى عن هذه المنكر الفاحش ، أرجو التفصيل ما أمكن ..

- الانسان معرض للضعف وغلبة الشيطان والهوى والشهوة ..
لكن عليه أن يقاوم ويتغلب على هواه وشيطانه .
وأهم الأمور إذا ابتلي معصية أن لا تجره معصيته لربه الى ترك صلاته وقطع رابطته مع ربه عز وجل .
أنصحك أيها العزيز أن تنتفض على نفسك الأمارة ، وتبعد عن أسباب المعصية وتترك التلفزيون كليا مدة ..
حتى تطمئن أنك قد طهرت من آثار المرض .. ولا تعد الى تلك القنوات الفاسدة المفسدة ..
واهتم بالزواج إن كنت أعزب ، وبتحسين علاقتك مع زوجتك إن كنت متزوجا. أعانك الله وإيانا على أنفسنا ونصرك الله وإيانا على أهوائنا وشهواتنا.


أما أنا فقد وضعت أمام ناظري هذه الحلول التي بإذن الله ستفيد المستفيد بإذن الله تعالى :
1/ العزيمة ومجاهدة النفس ، وعلم أن جهاد النفس لهو والله الجهاد الاكبر .
2/ الابتعاد عن أفلام وأحاديث الجنس .
3/ عند بلوغ الشهوة جاهد نفسك وافتح القرآن الكريم {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}(الرعد/28).
4/ ذكر محمد وآل محمد في كل حين فالله لايخيب محتاجاً طلبه بحق محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .
5/ ممارسة الرياضة صباحاً ومساءاً .
6/ الصوم .
7/ للذين يستخدمون (التجليخ " الأستمناء بقوة " ) التقليل عن أكل: الولائم الدسمة ، السمك واللحم ، التوابل ،العلك ، عصير المانجا ، المكسرات .
8/ الإبتعاد عن حمام البخار والإستحمام على عجل .
9/ عند نزول الشهوة محاولة التبول مع محاولة عدم النظر إلى الذكر .
10/ للذين يستخدمون عادة ( الأستمناء بقوة ) : عدم إستخدام كريمات مزيلة للشعر مثل كريم neerأوveet .
11/ الزواج عند الإستطاعة .
12/ إستشارة طبيب.

هذا وماوضعت هذا البحث إلى للإستفادة والابتعاد عن هذه العادة الكريهة فوالله إني قرأت في فتاوى السيد صادق الحسيني الروحاني - دام ظله الوارف - سائل يسئل عن حكم صلاته وصومه وهو يستخدم العادة السرية منذ ثلاثين سنة ، فالواضح أن هذه العادة قد حفرت حفرة كبيرة في نفسية شبابنا ولربما أن الكثير ليس بإستطاعته الإبتعاد عنها ، فأسأل الله العلي القدير أن يهدي شباب شيعة علي - عليه السلام - الى الطريق المستقيم هذا وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
* حرر في 25/8/1425هـ

ملاحظة :
قد تم تحرير بعض العبارات الغير مخلة
ببنية الموضوع .

اللحظة الغالية
05-19-2005, 05:16 PM
هذه العادة منتشرة كثيراً ليست بين الشباب الغير متزوجين

فقط ، بل حتى المتزوجين يفعلونها

وأظنها تُحدث برود جنسي بين الزوج وزوجته

لـأنه إعتاد على نفسه في الـإستمناء ..

أما على صعيد الشباب .. فقد وضعت يا الكريم

الـأسباب والـأحكام وطرق التخلص منها ..

كما وبعض الفتيات يفعلن ذلك .. لكن لـا أعلم ما مدى خطورتها

خاصة على الغير متزوجة ..؟

وقرأت سابقاً أن لها تأثير على العقل .. حيث يصبح الشخص

كثير النسيـان ، بـ الـإضافة إلى أنه قد يصيبه الخرف

بعد أن يكبر .. مامدى صحة هذا القول ..؟

/

مشاركة إرشــادية متميزة .. سـلـام

إيمان
05-20-2005, 04:35 PM
بارك الله فيك يا الفاضل منتظر

للأسف أن الكثير يدمن على هذه العادة الشنيعة

ويجهلون ما تخلفه من أضرار

تتعلق بالصحة النفسية والعضوية بل والدينية كذلك

فالكثير يفعلها لكنه يجهل أحكامها ولا يدرك ما فاته إلا بعد أمد بعيد

لذا يجب على المسؤلين ي كافة الأصعدة تنوير الشباب والشابات لمثل هذه الأمور

لي عودة للإجابة على تساؤل غاليتي

إيمان
05-21-2005, 08:13 PM
أضرار الإستمناء :

أضرار في إطار الشريعة : إذ لا يعلم البعض بأنه عمل محرم وموجب للغسل

ومن ثم قد طافت عليه أعمال تشريعية عليه قضاؤها

أضرار نفسية : كـ تأنيب الضمير

أضرار جسدية لكلا الجنسين :

شرود الذهن , النسيان , آلام المفاصل , وأضرار عضوية !

شحوب البشرة والعصبية والتذمر دوما

بالنسبة للفتيات :

قد يؤدي لفض البكارة إذا تجاوزت واستخدمت أدوات حادة

احتقان عضلة الرحم بالدم فهي في حالة هيجان ولا يتم تصريفه لمجاريه

إلا عن طريق اللقاء الشرعي الكامل

مما يؤدي لنزف دموي خلال 24 ساعه وقد يؤدي لإلتصاقات عضلة الرحم

انسداد قنوات فالوب

آلام مبرحة في منطقة الحوض بشكل عام جراء الإحتقان

( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها )

إيمان
05-22-2005, 04:22 AM
العلامات الدالة على وجوده لدى الأشخاص

* وجود حلقة سوداء فاتحة اللون أسفل العينين

* وجود الدموع في العينين وعدم ارتياحهما

* تعرق راحة اليد في أغلب الأوقات

* النحول والتعب واضح ومشهود فيهم

* تقوس الظهر

* يبدو عليهم النعاس واإضطراب

* إصفرار الوجه

* يسودهم الضعف العام والإرتخاء

* يبدو عليهم الحزن والغم والإضطراب

* الرغبة في القيام بردود فعل وهمية وخيالية

وظهور الأوهام على شكل شكوى من أمراض في المعدة

والبطن والجهاز السمعي والجهاز البصري وغيره

* تعب الجسم وهزاله

* أغلبهم كسولون ويميلون إلى الراحة

* حادو الطباع حساسون وسريعو الغضب

* تراهم أحيانا مستغرقين في أفكارهم الذاتية

* عدم الإتزان من الناحية العصبية

* تلاحظ تخرشات على الجهاز التناسلي لديهم

* لا يلحظ عليهم نشاط أو تحمس للركض واللعب

* يتصفون بالأنانية والتكبر والعبوس وافتقاد الجرأة

* متشائمون من المجتمع ويمتازون بضعف القابلية على مداراة ومجاملة الآخرين

* يلحظ على الأطفال الصغار ارتجاف اليدين وضعف العينين

* ترعبهم رؤية الأحلام

* ربما تخرج من الفتيات أحيانا تخرشات تشبه الصديد

لكن كما تعلمون أن هذه العادة عند الأطفال تعتبر لذه وليست استنماء

في رأيكم ما هو السبيل الأمثل لمنع الطفل من الإدمان على هذه العادة

كي لا تتحول إلى استنماء بعد بلوغه ؟

الباشا
06-08-2005, 01:00 AM
مشكورين على الموضوع المفيد والقيم

اللحظة الغالية
06-14-2005, 01:13 PM
يعبر عن هذه السيئة (بجلد عموه أو بالخضخضة وما عبروا عنه حديثا با العادة
السريةلتبلور الالفاض في زماننا .
إن العادة السرية هي مرض فتاك مدمر وحرام وقد سئل الإمام الصادق (ع) فقال هي إثم عظيم قد نهى الله عنه في كتابه
ففاعله كناكح نفسه ولو علمت بمن يفعله لما أكلت معه وان تصريحه عليه السلام بقوله لما أكلت معه أمر يعرب على أن
فاعلها إذا ساوره الإنسان أكلا فليس بعيد أن يكون مصدر لتلوث صحيا وألا لم يقل ذلك, فقال السائل فبين لي يا ابن رسول
الله من كتاب الله نهيه فقال عليه السلام ((فمن ابتغى وراء ذالك فأولئك هم العادون )) وهو مما وراء ذلك فقال السائل أيهما
اكبر الزناء أم هي فقال عليه السلام هي أثم عظيم قال الله تعالى ((والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذالك فأولئك هم العادون )) يعني ومما وراء ذلك أي ممارسه هده الجريمة الخبيثة
التي يتقزز الإنسان عند ذكرها ويقشعر جلده لها وغيرها أيضا من الجرائم الجنسيه التي تخالف كتاب الله وسنه رسوله وانطلاقا
من عود على بدء أن العادة السريه هي جريمة نكراء أحدثها الشيطان الرجيم بين الناس حتى أصبحت عندهم كفاكهة شهيه ولكن
كما يقال (كالباحث عن حتفه بظلفه ) أن الإنسان المسلم المنطقي ليربوا بنفسه الغالية عنها ويعرض عنها البتة لسخافتها واليك أيها القارى المسلم المتهدب بتهذيب وحي السماء ما قال رسول الله (ص) ((ناكح اليد ملعون)) وقال ((لعن الله الناكح كفه )) وقال انس بن مالك يرفعه عن رسول الله (ص) سبعه لا ينظر الله إليهم يوم ألقيامه ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العاملين يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه محل شاهدنا كا التالي من هذه السبعة متفرع إليك أيها القارى المسلم المتلخص واعرضنا عن الستة وهو كما قال (ص) (الناكح يده) وحدثنا أبو بصير وهو احد أصحاب الإمام الصادق (ع) قال سمعت الإمام الصادق (ع) يقول ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم محل شاهدنا من الثلاثة والناكح نفسه. وقال أيضا عندما سُأل عن الخضخضة قال ((هي من الفواحش)) وبا التالي هذا ما ورد أما ما جاء على الصعيد الطبي حديثا حيث اثبت أن فاعل هده الجريمة
يصاب بأمراض فتاكة تلقي بصاحبها إلى هوة الموت السحيقة ثم إلى النار وقودها الناس والحجارة....

واليك بعض أقوال الأطباء المتخصصين في هدا المجال منهم الطبيب الروماني ايسويس يقول لا تكون النتيجة غير الصرع
والعمى (( إن العادة ألسريه تضعف الجسم فيهزل والوجه فيصفر والعين فتغوران ويطفئ نووهما ويحد ث مثل ذالك لسائر
الأعضاء ولا تكون النتيجة غير الصرع والعمى أو غير ذلك من الآلام والأمراض ))

والطبيب بياترا يقول أنها تؤدي إلى السيلان المنوي وتعقب العنة أي أن يصبح ممارسها عقيما وبعيدا عن الإنجاب بل
لا يتمكن من الزواج
الأطباء يؤكدون أن العادة السرية تضعف الجسم ونتيجتها الصرع والعمى حتما
((لعن الله الناكح يده ))حديث شريف
((فاعلها كناكح نفسه ولو علمت بمن يفعله لما أكلت معه))الإمام الصادق

أما ماصرح به الطبيب بول ريبو فكتالي (أنها اليد التي تصرع صاحبها )
وما أدلى به الطبيب رافيليو قال (أنها أكثر تدميرا من الطاعون )
وأما تصريح السيدة سونكوليكا الفرنسية فقد قالت ( لا يستسلم لها ألا ضعفاء الارادة

أما وعلى الطاولة القهيه فقد جاء من بعض فتاي بعض الفقهاء صرح الحكيم السيد محسن الطبطبائي عطر الله مرقده
الشريف كما هو بل الحرف الواحد ((ممارسه العادة السرية على الشباب والشابات نعم يعاقب الحاكم الشرعي مرتكب هذ الجريمة.
(السيد محسن الطبطبائي الحكيم )

وما أفتى به حجه الإسلام والمسلمين السيد أبو القاسم الخوئي عطر الله مرقدة بما هو بل الحرف الواحد وهو الاستمناء
حرام على الرجال والنساء وللحاكم الشرعي تعزيرهما بما يرى من المصلحة والله العالم (السيد أبو القاسم الخوئي )

ولقد أفتى السيد محمد الحسيني الشاهر ودي قدس الله سره قال رحمه الله بما هو الحرف (لا يجوز لشاب ممارسة العادة السرية وللحاكم الشرعي أن يعاقب مرتكبها (السيد محمد الحسيني الشاهر ودي)

؛؛؛؛

إخترته لكم من أحد المنتديات .. للفائدة المرجوة

طبتم بـخير