ابوياسر
05-24-2005, 01:44 PM
مماقرأت ، وأرجو الفائدة للجميع
إن في هذا الفضاء الرهيب ملايين الكواكب والنجوم المتحركة والمجرات الكبيرة جداً،
وكل كوكب منها أو نجم يسير بنظام دقيق ليؤدي وظفيته المختصة به .
إن في هذا الكون أشياءاً تبهر العقول حيث لم يستطع الإنسان بإعانة جميع الآلات
الحديثة أن يصل الى معرفة كل شيء، لأنه لم يُعطَ من العلم إلا القليل، كما وأن كثيراً
من الأمور العلمية المختصة بهذا الفلك كانت مجهولة في السابق الى أن تطور العلم في
هذه السنوات الأخيرة فوصل الى معرفة بعض الأشياء عن تلك الأجرام .
إلا أن القرآن الكريم قد تعرض لذكر شيء من وظائف بعضها في حين أن الناس آنذاك
لم يكن في بال أحدهم شيء عما هو محيط بالكرة الأرضية مع جهلهم بكثير مما هو مختص بهذه الأرض.
إن القرآن الكريم يخبر في بعض آياته عن حركة الأجرام السماوية المحدودة فيقول سبحانه:
" لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " {يس/40} .
والفلك في اللغة العربية هو مجرى النجوم، وعليه فالفلك ليس بجسم وإنما هو مدار النجوم
وقد شبهَّ سبحانه حركة الشمس والقمر بحركة الأسماك في البحار كما في قوله " يسبحون "،
والسبح هو المر السريع في الماء. ولعل قوله تعالى في سورة النازعات:﴿ والسابحات سبحاً ﴾
إشارة الى سباحة النجوم. وقال سبحانه في سورة الرعد:﴿ وسخر الشمس والقمر كل يجري
لأجل مسمى ﴾ وسبب قوله " لأجل مسمى " أن حركة الشمس والقمر محدودة الى أمد معين
فإذا جاء أمر الله إنطوى النظام الكوني وتبدل وذلك عندما يخطو العالم خطوته نحو الكهولة
وتستوي فيه الحرارة والبرودة وعند ذلك تنطوي صفحة الحياة ويُطوى كتابها .
منقول
مركز الدراسات و التوثيق - المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
تحياتي
ابوياسر
إن في هذا الفضاء الرهيب ملايين الكواكب والنجوم المتحركة والمجرات الكبيرة جداً،
وكل كوكب منها أو نجم يسير بنظام دقيق ليؤدي وظفيته المختصة به .
إن في هذا الكون أشياءاً تبهر العقول حيث لم يستطع الإنسان بإعانة جميع الآلات
الحديثة أن يصل الى معرفة كل شيء، لأنه لم يُعطَ من العلم إلا القليل، كما وأن كثيراً
من الأمور العلمية المختصة بهذا الفلك كانت مجهولة في السابق الى أن تطور العلم في
هذه السنوات الأخيرة فوصل الى معرفة بعض الأشياء عن تلك الأجرام .
إلا أن القرآن الكريم قد تعرض لذكر شيء من وظائف بعضها في حين أن الناس آنذاك
لم يكن في بال أحدهم شيء عما هو محيط بالكرة الأرضية مع جهلهم بكثير مما هو مختص بهذه الأرض.
إن القرآن الكريم يخبر في بعض آياته عن حركة الأجرام السماوية المحدودة فيقول سبحانه:
" لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " {يس/40} .
والفلك في اللغة العربية هو مجرى النجوم، وعليه فالفلك ليس بجسم وإنما هو مدار النجوم
وقد شبهَّ سبحانه حركة الشمس والقمر بحركة الأسماك في البحار كما في قوله " يسبحون "،
والسبح هو المر السريع في الماء. ولعل قوله تعالى في سورة النازعات:﴿ والسابحات سبحاً ﴾
إشارة الى سباحة النجوم. وقال سبحانه في سورة الرعد:﴿ وسخر الشمس والقمر كل يجري
لأجل مسمى ﴾ وسبب قوله " لأجل مسمى " أن حركة الشمس والقمر محدودة الى أمد معين
فإذا جاء أمر الله إنطوى النظام الكوني وتبدل وذلك عندما يخطو العالم خطوته نحو الكهولة
وتستوي فيه الحرارة والبرودة وعند ذلك تنطوي صفحة الحياة ويُطوى كتابها .
منقول
مركز الدراسات و التوثيق - المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
تحياتي
ابوياسر